تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومولده فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مئة

وَكَانَ شَاهد الخزانة السُّلْطَانِيَّة وناظر وقف الأسرى وبستان وقف صَدَقَة السِّرّ ومدرسا بِمَسْجِد الرَّأْس

٢٩٤ - وَفِي يَوْم الْأَحَد ثامن جُمَادَى الأولى توفّي قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الرَّسْعَنِي بحلب المحروسة وَدفن بظاهرها واشتغل ودرس بالعصرونية ثمَّ تولى قَضَاء حلب

٢٩٥ - وَفِي جُمَادَى الأولى توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل سراج الدّين عمر بن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن الْقَرَافِيّ وَدفن بهَا

ومولده بِمصْر سنة ثَلَاث وَخمسين وست مئة

سمع من عبد الْهَادِي بن عبد الْكَرِيم الْقَيْسِي وَغَيره

وَحدث

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٤٠٢