تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن أبي بكر بن أبي الْحُسَيْن الْكِنْدِيّ الْمَالِكِي النَّحْوِيّ بالاسكندرية

سمع من الْحَافِظ الدمياطي كتاب الْخَيل من تأليفه وَغير ٤٢ ب ذَلِك

وَحدث

ومولده سنة أَربع وَخمسين وست مئة

وَكَانَ مَشْهُور بِعلم الْعَرَبيَّة وأقرأ النَّاس بِبَلَدِهِ مُدَّة

وَجمع تَفْسِيرا لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم فِي عدَّة مجلدات

٢٨٠ - وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء السَّابِع وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة قدم دمشق الْمقر العالي الفخري قطلوبغا بن عبد الله الناصري بوفاة السُّلْطَان الْملك النَّاصِر أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد ابْن السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور سيف الدّين قلاوون الصَّالِحِي

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٣٨٨