تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَالِحَة (٣٦ أ)

سَمِعت من الْأَخَوَيْنِ عماد الدّين احْمَد وَخَدِيجَة وَلَدي مُحَمَّد بن سعد من أَوَاخِر صَحِيح البُخَارِيّ فِي شَوَّال سنة سِتّ وَتِسْعين وست مئة

نقلت وفاتها من خطّ الإِمَام شمس الدّين ابْن سعد الدّين

٢٣٢ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء سلخ ذِي الْحجَّة توفّي الْحَاج عبد الله ابْن بكتوت التَّاجِر عَتيق شمس الدّين مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مكي التَّاجِر الْمَعْرُوف بِابْن الملطومة وَصلي عَلَيْهِ عقيب صَلَاة الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن عِنْد مغارة الْجُوع

وَكَانَ رجلا صَالحا

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٣٤٦