تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومولده فِي مستهل ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مئة بحران

سمع من الشَّيْخ كَمَال الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن النصيبي بحلب الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وست مئة وَحدث بهَا بِدِمَشْق سمع مِنْهُ الإِمَام شمس الدّين مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد بن سعد الْمَقْدِسِي

وَالشَّيْخ حَيَاة هُوَ الَّذِي يحلف بِهِ أهل حران

١٧٥ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الثَّامِن عشر من الْمحرم توفّي الشَّيْخ الْفَقِيه الْمعدل صفي الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن العتال ببستانه بقرية جوبر من ضواحي دمشق وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بِجَامِع جراح وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير

ومولده فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَخمسين وست مئة

سمع على ابْن أبي الْيُسْر من صَحِيح البُخَارِيّ

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٩٤