تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ رجلا جيدا فَاضلا مفتيا يجلس مَعَ الشُّهُود ويعقد الْأَنْكِحَة ويواظب على ذَلِك وَيُؤذن بالجامع الْأمَوِي وَفِيه تواضع ومروءة وَعدم غضب من جُلَسَائِهِ وَعِنْده ذكاء وحذق وَبحث

مولده فِي السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وست مئة

١٦١ - وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سلخ شَوَّال مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّدْر فَخر الدّين أبوالفداء إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن طَلْحَة الْقرشِي القاهري الشَّافِعِي بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة

سمع من عبد الرَّحِيم بن خطيب المزة ٢٥ أوغازي الحلاوي وَغَيرهمَا

وَحدث سمع مِنْهُ الدهلي وَغَيره

وتفقه على الشَّيْخ نجم الدّين حُسَيْن بن عَليّ الإسواني

ودرس بِالْمَدْرَسَةِ القطبية الجديدة بِالْقَاهِرَةِ

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٨٢