تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومولده بِخَطِّهِ فِي شهور سنة سبعين وست مئة

١٠٤ - وَفِي لَيْلَة الجمة الرَّابِع عشر من ذِي الْحجَّة توفّي الشَّيْخ نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الإِمَام وجيه الدّين أبي بكر ابْن (١٧ أ) الْأَعَز عبد الْمُنعم بن مبادر اللَّخْمِيّ الدمنهوري الأَصْل الاسكندري بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع الغربي وَدفن بَين الميناءين

سمع من أبي المظفر مَنْصُور بن سليم بن مَنْصُور الْمَعْرُوف بِابْن الْعمادِيَّة والزاهد أبي عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الشاطبي وَغَيرهمَا

وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر والنجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي

وَحدث

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٣١