تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ البرزالي

وَخرجت لَهُ جُزْءا عَن أَكثر من خمسين نفسا وَحدث بِهِ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وبدمشق وَكَانَ فَاضلا فِي فنون اشْتغل وَحصل وتميز وَأفْتى واعاد ودرس وَله فَضَائِل ومباحث وَحُرْمَة وافرة وَفِيه تودد وإحسان وَقَضَاء للحقوق ولي قَضَاء دمشق نِيَابَة واستقلالا ودرس بالمدارس الْكِبَار ومولده فِي أَوَائِل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مئة وعزل عَن الْقَضَاء قبل مَوته انْتهى

رَأَيْته بِدِمَشْق وَلم يتَّفق سَمَاعي مِنْهُ

١٠٢ - وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الْعشْرين من ذِي الْقعدَة مِنْهَا توفّي الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة الْقُضَاة شرف الدّين هبة الله ابْن عبد الرَّحِيم بن

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ٢٢٦