تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ نَاظر رِبَاط الشَّيْخ أبي الْبَيَان ثمَّ عزل مِنْهُ وَتوجه إِلَى الْقَاهِرَة وَعَاد فَبَقيَ أَيَّامًا وَمَات

وَكَانَ يحفظ الْقُرْآن الْكَرِيم وَله حَلقَة من الْحلق المصدرة بِجَامِع دمشق

٦٤ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الْحَادِي وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن النخجواني الصُّوفِي بخانقاه سعيد السُّعَدَاء بِالْقَاهِرَةِ وَدفن من الْغَد بمقبرة الصُّوفِيَّة

سمع من أبي الْحسن عَليّ بن عِيسَى ابْن الْقيم الأول من

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ١٩٢