ومولده فِي سنة خمس وَخمسين
٤٧ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الْعشْرين من شهر رَمَضَان مِنْهَا توفّي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر بن مَحْمُود بن مَنْصُور الخالدي العجلوني الأَصْل الصَّالِحِي وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع الإفرم وَدفن بسفح قاسيون
حضر على أَحْمد بن أبي الْخَيْر وَسمع من أبي الْحسن عَليّ ابْن أَحْمد ابْن البُخَارِيّ مشيخته وَالشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي
وَكَانَ عَاملا على وقف الأتابكية
٤٨ - وَفِي اللَّيْلَة الْمَذْكُورَة توفّي الْخَطِيب الْأَصِيل جمال الدّين
الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧