تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠ - وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الثَّانِي وَالْعِشْرين من شعْبَان مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو البركات شعْبَان بن عَليّ بن كَامِل بن دوبل الطَّائِي الْحلَبِي ثمَّ الصَّالِحِي الْمُؤَذّن وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بسفح قاسيون ٣ سمع من أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر الْمَقْدِسِي وَأبي بكر بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ وَغَيرهمَا

وَحدث

وَحج مَرَّات

قَالَ البرزالي

ومولده فِي سنة سِتِّينَ وست مئة تَقْرِيبًا وَنَشَأ بالصالحية يَتِيما وَصَارَ مُؤذنًا بهَا ثمَّ انْتقل إِلَى الْأَذَان بِجَامِع دمشق وَكَانَ صيتًا دينا مُبَارَكًا

الوفيات - لابن رافع · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ١ · ص ١٦٩