﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ (الشعراء: 63)
63 - فأمَرنا موسَى بوَحي مِنْ عندِنا، أنِ اضرِبِ البَحرَ بعَصاك. فضرَبهُ بها، فانشَقَّ البَحر، فكانَ كُلُّ جانبٍ منهُ كالجبَلِ الكَبير.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ (الشعراء: 64)
64 - وقرَّبْنا هُنالِكَ فِرعَونَ وجنودَه، حتَّى دخَلوا فيما انفَلقَ مِنَ البَحر.
﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ (الشعراء: 65)
65 - وأنجَينا موسَى ومَنْ معَهُ مِنْ بَني إسرائيلَ مِنَ الهَلاكِ على أيدي أعدائهم، ومِنَ الغرَقِ في البَحر.
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ (الشعراء: 66)
66 - ثمَّ أغرَقنا فِرعَونَ وقَومَه، بأنْ أطبَقْنا عليهمْ ما انفَلقَ مِنَ البَحر، ولم يَنجُ منهمْ أحَد.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (الشعراء: 67)
67 - وفي هذهِ القِصَّةِ آياتٌ وعِبَر، مِنْ بَيانِ صِدْقِ ما جاءَ بهِ نبيُّ اللهِ موسَى، ومِنْ تأييدِ عِبادِ اللهِ المؤمِنين، والنَّكالِ بأعدَائهمُ المُستَكبِرين، وما كانَ أكثَرُ قَومِ فِرعَونَ مؤمِنين.
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (الشعراء: 68)
68 - وإنَّ اللهَ قَويٌّ عَزيز، يَنتَقِمُ مِنْ أعدَائهِ وأعدَاءِ أوليَائه، رَحيمٌ بعبادِهِ المؤمِنينَ حينَ أنجاهُمْ مِنْ ظُلمِ فِرعَونَ وكَيدِه.
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (الشعراء: 69)
69 - واذكُرْ لأمَّتِكَ أيُّها الرَّسولُ خبَرَ نبيِّ اللهِ إبراهيمَ الخَليل.