تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ (الشعراء: 12)

12 - قالَ موسَى عليهِ السَّلامُ مُناجِيًا رَبَّه: يا رَبّ، إنِّي أخافُ أنْ يُكَذِّبوني أوَّلَ الأمر،

﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ (الشعراء: 13)

13 - ويَضيقُ صَدري بتَكذيبِهمْ إيّاي، ولا يَنطَلِقُ لِساني منَ الحُبْسَةِ التي فيه، وأخشَى بهذا أنْ أضْعُفَ أثناءَ المُواجَهَةِ معَ فِرعَون، فاجعَلْ أخي هارُونَ أيضًا نبيًّا ليُؤازِرَني ويُساعِدَني في أداءِ رسالَتي، ويَنهضَ بالجدَلِ والمُحاججَةِ مَعي، وهوَ أفصَحُ منِّي لِسانًا،

﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾ (الشعراء: 14)

14 - ولهمْ عَليَّ تَبِعَةُ ذَنْب، وهوَ قَتْلُ القِبطيّ -الذي كانَ سببَ خروجِهِ مِنْ مِصر- فأخافُ أنْ يَقتُلوني به.

﴿قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴾ (الشعراء: 15)

15 - قالَ لهُ رَبُّه: كَلاّ لنْ يَقتُلوك، فلا تَخَفْ مِنْ ذلك، اذهَبْ أنتَ وأخوكَ بآيَاتي ومُعجِزاتي، فإنَّني أسمَعُ وأرَى معَكما، وأحفَظُكُما بنَصْري وتأييدِي.

﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الشعراء: 16)

16 - اذهَبا إلى فِرعَونَ المُتكَبِّر، وقُولا له: لقدْ بعثَنا اللهُ رَسولَينِ إليكَ نَدعوكَ إلى الهُدَى.

﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (الشعراء: 17)

17 - ودَعْ بَني إسْرائيلَ يَذهَبوا مَعي إلى فِلَسْطِين، ولا تَستَعبِدْهم.

﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ (الشعراء: 18)

18 - فقالَ فِرعَونُ لموسَى عَليهِ السَّلام: أمَا ربَّيناكَ في بَيتِنا عندَما كُنتَ طِفلاً صَغيرًا، وبَقِيتَ سَنواتٍ تَعيشُ بينَنا؟

الواضح في التفسير · الصفحة ٩١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ٩١٥