تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

49 - قُلْ للنَّاسِ أيُّها الرَّسُول: إنَّما أنا مُبَلِّغُ رِسالَةِ الله، ومُنذِرٌ بَيِّنٌ فيما أُنذِرُ به، وأمرُ العَذابِ إلى الله، إنْ شاءَ عجَّلَهُ للعاصِينَ منكم، وإنْ شاءَ أخَّرَه، أو رَفعَهُ عنهم.

﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (الحج: 50)

50 - فمَنْ آمنَ مِنكمْ وعَمِلَ عمَلاً حسَنًا، فإنَّ اللهَ يَغفِرُ لهُ ما أسلَفَ منْ ذَنب، ولهُ عندَهُ رِزقٌ كريمٌ لا يَنقَطِعُ أبَدًا.

﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (الحج: 51)

51 - والذينَ خالَفوا أمرَ نبيِّنا، وبذَلوا جُهدَهمْ لصَرفِ النَّاسِ عنْ دينِنا، فأولئكَ قدْ أُعِدَّ لهمْ نارٌ شَديدَةٌ ليُعَذَّبوا فيها.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (الحج: 52)

52 - ولمْ نُرسِلْ قَبلَكَ رَسولاً ولا نَبيًّا إلاّ إذا قرَأ شَيئًا مِنَ الآياتِ ألقَى الشَّيطانُ الشُّبَهَ والتَّخَيُّلاتِ فيما يَقرَؤهُ على أنصَارِهِ وأوليائهِ مِنَ المشرِكينَ والمنافِقينَ ليُجادِلوهُ بالباطِل، ويَرُدُّوا ما جاءَ بهِ مِنْ عندِ رَبِّه، فيُبطِلُ اللهُ ما يُثيرُهُ الشَّيطانُ مِنْ شُبَهٍ وأبَاطيلَ بتَوفيقِ النبيِّ للرَدِّ عَليها، أو بإنزالِ آياتٍ أخرَى مِنَ القُرآنِ تَرُدُّ عَليها.

ويأتي اللهُ بهذهِ الآياتِ مُحكَمَةً مُثبَتَةً، لا تَقبَلُ الرَّدَّ والمُعارَضَة، ولا تَبقَى هُناكَ شُبهَةٌ في الوجهِ الصَّواب.

واللهُ عَليمٌ بما يَفعَلُهُ النَّاسُ كُلُّهم، حَكيمٌ فيما يَحكُمُ ويُدَبِّر.

ويورِدُ هنا بَعضُهمْ قِصَّةَ الغرانيقِ المَشهورَة، وهيَ كَذِبٌ لم يَصِحَّ منها شَيء.

﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ (الحج: 53)

الواضح في التفسير · الصفحة ٨٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ٨٤٠