تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ (الكهف: 34)

34 - وكانَ لصَاحبِ البُستانَينِ أموالٌ كثيرة، فقالَ لصاحبِهِ المؤمِن، وهوَ يُخاصِمُهُ ويَفتَخِرُ عَليه: أنا أكثَرُ أموالاً منك، وأكثَرُ خدَمًا وحشَمًا منك، وأولادًا وعَشيرَة.

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً﴾ (الكهف: 35)

35 - ودخَلَ الكافِرُ بُستانَهُ وهوَ مُتَكبِّرٌ مُنكِرٌ للمَعاد، وقالَ في غُرور: لا أظنُّ أنَّ هذا البُستانَ سيَفنَى أبدًا، فأشجارُهُ كثيرَةٌ مُتماسِكة، ومِنْ أصنافٍ جيِّدَة، والماءُ مَوجودٌ بكَثرَة!

﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً﴾ (الكهف: 36)

36 - ولا أظنُّ أنَّ القِيامَةَ كائنَة، وإذا كانَ هُناكَ بَعثٌ ومَرجِعٌ إلى الله، فسيَكونُ لي عندَهُ خَيرٌ مِنْ هذا البُستانِ مَرجِعًا ومَآلاً، فما أَولاني هذهِ النِّعمَ في الدُّنيا إلاّ لأنِّي مَحظيٌّ ومُقَدَّرٌ عندَه!

﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾ (الكهف: 37)

37 - قالَ لهُ صاحِبُهُ المؤمِنُ وهوَ يُحاوِرُهُ بالحُسنَى، يُذَكِّرُهُ ويُنذِرُه: ويحَك! أكفَرتَ بالذي خلقَ أصلَكَ مِنْ تُراب، ثمَّ خَلقَكَ مِنْ نُطفَةٍ مَهينَة، ثمَّ مَدَّ في عمُرِكَ وجَعَلَكَ بشَرًا سَويًّا؟

﴿لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً﴾ (الكهف: 38)

الواضح في التفسير · الصفحة ٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ٧٣١