تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ (القيامة: 33)

33 - ثمَّ رجعَ إلى أهلِهِ يَختالُ ويَتبَختَرُ في مَشيه.

﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ (القيامة: 34)

34 - أهلكَكَ اللهُ هَلاكًا أقربَ لكَ مِنْ كُلِّ هَلاكٍ وشَرّ.

﴿ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ (القيامة: 35)

35 - ثمَّ هَلاكًا أقربَ لكَ مِنْ كُلِّ شَرّ.

وقدْ نَزلَتْ في أبي جَهل، الذي آذَى رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقالَ لهُ كلامًا سيِّئًا، ثمَّ قُتِلَ في بَدرٍ شَرَّ قِتْلَة.

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ (القيامة: 36)

36 - أيَظنُّ الإنسَانُ أنَّهُ يُترَكُ مُهمَلاً، فلا يُكلَّفُ بأمرٍ ولا نَهي، ولا يُبعَثُ ولا يُحاسَبُ على عمَلِه؟!

﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى﴾ (القيامة: 37)

37 - أمَا كانَ نُطفَةً مِنْ ماءٍ ضَعيف، يُراقُ مِنَ الأصَلابِ في الأرحَام؟

﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى﴾ (القيامة: 38)

38 - ثمَّ كانَ علقَةً تَعْلَقُ بالرَّحِم، ثمَّ جعَلَهُ خَلقًا سَويًّا كامِلَ الأعضَاء؟

﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ (القيامة: 39)

39 - ثمَّ جعلَ مِنَ الإنسَانِ الصِّنفَين: الذَّكرَ والأُنثَى؟

﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ (القيامة: 40)

40 - أليسَ هذا الذي أنشَأ الخَلقَ وسَوَّاهُ قادِرًا على أنْ يُعيدَهُ بعدَ مَوتِه؟ بلَى.

الواضح في التفسير · الصفحة ١٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٤٣٥