تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ (القلم: 51)

51 - ويَنظرُ إليكَ المشرِكونَ نَظرةَ حِقدٍ وعَداوَة، ويَكادُونَ أنْ يُصيبُوكَ بالعَينِ منْ جَرَّاءِ ذلك، ليُزِلُّوا قدَمَكَ ويَرمُوكَ على الأرْض، عندَ سَماعِهمُ القُرآنَ وأنتَ تَتلُوه؛ لكُرهِهمْ وبُغضِهمْ له، ويَقولونَ مِنْ جَهلِهمْ إنَّ محمَّدًا مَجنون!

﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ (القلم: 52)

52 - وما القرآنُ إلاّ عِظَةٌ للنَّاسِ أجمَعين، وتَذكيرٌ وبَيانٌ لِما يَحتاجونَ إليهِ مِنْ أُمورِ الدُّنيا والدِّين، فكيفَ يُنسَبُ إلى الجُنونَ مَنْ يَنزِلُ عليهِ القُرآنُ ذو الشأنِ العَظيم؟

الواضح في التفسير · الصفحة ١٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٣٩٥