8 - لئلاّ يَصعَدوا في السَّماءِ ويَستَمِعوا إلى المَلائكَةِ بما يُوحي اللهُ إليهم، أو بما يَتكَلَّمونَ في أمرِ العِباد، فيُرمَونَ بالشُّهبِ مِنْ كُلِّ أنحاءِ السَّماء.
﴿دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ (الصافات: 9)
9 - ليُطرَدوا ويُبعَدوا مِنْ مَجالسِ الملائكَة، ولهمْ في الآخِرَةِ عَذابٌ دَائم.
﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ (الصافات: 10)
10 - إلاّ مَنِ اختلَسَ مِنْ كلامِ المَلائكَةِ مُسارَقَة، فلَحِقَهُ شِهابٌ قَويٌّ مُتوَقِّد، يُحرِقُهُ أو يُخَبِّلُه، وقدْ يُلقي الكَلِمَةَ التي سَمِعَها إلى الذي تَحتَه، ثمَّ إلى الآخَرِ حتَّى يَصِلَ إلى الكاهِن، ورُبَّما أدركَهُ الشِّهابُ قَبلَ أنْ يُلقيَها.
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾ (الصافات: 11)
11 - فاسألِ المشرِكينَ أيُّها الرسُول: أهمْ أقوَى خِلقَةً وأصعَبُ إيجادًا، أمْ مَنْ خَلَقنا، مِنَ المَلائكة، والسَّماوات، والأرْض، وما بينَهما، والمشارِقِ والكواكب، والشَّياطين؟ فكيفَ يَستَبعِدونَ إيجادَ شَيءٍ مِنْ قِبَلِ الله، كبَعثِهمْ بعدَ المَوت؟ ولقدْ خلَقنا أصلَ الإنسِانِ مِنْ طِينٍ لَزِقٍ ثابِت، وهوَ سُبحانَهُ قادِرٌ على خَلقِهمْ ولو تحوَّلوا إلى عِظامٍ وتُراب.
﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ (الصافات: 12)
12 - بلْ عَجِبْتَ أيُّها النبيُّ مِنْ تَكذيبِهمْ إيَّاك، وإنكارِهمْ للبَعث، وأنتَ مُصَدِّقٌ، عَميقُ الإيمانِ بذلك، وهمْ يَسخَرونَ ممَّا تَقولُ لهم، ويَستَهزِئونَ بالأدلَّةِ التي تَذكرُها لهم.
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ﴾ (الصافات: 13)
13 - وإذا وُعِظوا وذُكِّروا لا يتَّعِظون، ولا يأبَهونَ بما تَقول.
﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ (الصافات: 14)
14 - وإذا رَأوا مُعجِزَةً وبُرهانًا على صِدقِ ما تَقول، سَخِروا واستَهزَؤوا.
﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ (الصافات: 15)
15 - وقالوا في كُفرٍ وعِناد: ما هذهِ المُعجِزاتُ والآياتُ إلاّ سِحرٌ بَيِّنٌ ساعدَكَ فيهِ الجِنّ!