وقال المُراجع: لقد ثبت أيضًا سماع حصين من علي رضي الله عنه. فقد أخرج الشافعي بسند صحيح في الأم (١/ ١٦٩ و٧/ ١٧٣) وروى عن: هشيم عن حصين قال حدثنا ابن ظبيان قال: كان علي رضي الله عنه يخرج إلينا ونحن ننظر إلى تباشير الصبح فيقول: الصلاة … الأثر".
وقال المُراجع: وأما قول أبي حاتم "لا أظنه سمع من سلمان حديث العرب" فيه نظر فقد قال البخاري "سمع سلمان، وعليًا" (التاريخ الكبير ٣/ ٣٣٢) ويعضده أمورٌ:
الأول: حصين ثقة ولم يعرف بالتدليس،
والثاني: حصين من الطبقة الثانية (تقريب التهذيب رقم ١٣٦٦) وقد روى عن سلمان رضي الله عنه أيضًا أبو ليلى الكندي من الثانية (تقريب التهذيب رقم ٨٣٣٢)،
والثالث: - كما ذكرنا أعلاه ثبت أن حصين سمع من ابن مسعود رضي الله عنه المتوفي في ٣٢ هـ أو ٣٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٦١٣) وسلمان رضي الله عنه في ٣٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٤٧٧)،
والرابع: أخرج عن حصين عن سلمان رضي الله عنه أبو داود الطيالسي في مسنده (٢/ ٤٨ رقم ٦٩٣) وأحمد في مسنده (٣٩/ ١٣٥ رقم ٢٣٧٣١) والبزار في مسنده (٦/ ٤٨١ رقم ٢٥١٣).
وقال المُراجع: الراجح أن حصين أدرك عمر رضي الله عنه لأمورٍ:
الأول: الأكثر أن حصين مات في ٩٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٣٥٥) وعمر رضي الله عنه توفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨)،