تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخلاصته:

إرضاء الله، ثم إرضاء الخلق، في السراء والضراء، من غير سُخط الخالق.

وما كان بضدها فهو من سوء الخلق، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.

ومن المعوقات:

الانتقام للنفس بدعوى أخذ الحق، وذلك بالتكبر عن العفو، أو برد السيئة بالسيئة، ومعاملة الناس بمثل معاملتهم ... والله الهادي إلى سواء الأخلاق.

التيه والمخرج · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيه والمخرجص ٨٩