عمار بن ياسر
جامع الآثار في السير ومولد المختار (ط الفلاح) (8/ 102)
وخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتابه "ثواب الأعمال" فقال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي, حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء, حدثنا قبيصة, عن نعيم بن ضمضم, قال: قال لي عمران بن حميري: ألا أحدثك عن خليلي عمار بن ياسر رضي الله عنهما؟ قلت: بلي, قال: [قال] رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تبارك وتعالى ملكاً أعطاه أسماع الخلائق كلهم, فهو قائم على قبري إذا مت, فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد صلى عليك فلان ابن فلان, قال: فيصلي الرب تبارك وتعالي على ذلك الرجل بكل واحدة عشراً».
وحدث به أبو الشيخ [أنها] كذلك في كتاب "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم". ورواه أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي
الكوفي, عن نعيم.
سلوة الكئيب بوفاة الحبيب (ص: 184)
وَمِنْهَا مَا خرجه أَبُو بكر بن أبي عَاصِم فِي كتاب " الصَّلَاة على النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] " من طَرِيق أبي أَحْمد الزبيرِي. ثَنَا نعيم بن ضَمْضَم، أَنا عمرَان بن حميري قَالَ: قَالَ لي عمار بن يَاسر [رَضِي الله عَنْهُمَا] أَلا أحَدثك حَدِيثا حَدَّثَنِيهِ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِن الله عز وَجل أعْطى ملكا من الْمَلَائِكَة أسماع الْخَلَائق فَهُوَ قَائِم على قَبْرِي حَتَّى تقوم السَّاعَة، فَلَيْسَ أحد من أمتِي يُصَلِّي عَليّ صَلَاة إِلَّا قَالَ: يَا أَحْمد، فلَان ابْن فلَان باسمه وَاسم أَبِيه، صلى عَلَيْك بِكَذَا وَكَذَا، وَضمن لي الرب [عز وَجل] أَنه من صلى عَلَيْك صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ / عشرا، وَإِن زَاد زَاده الله عز وَجل "وخرجه الرَّوْيَانِيّ، وَالْبَزَّار فِي مسنديهما، وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه، وَأَبُو الشَّيْخ فِي كِتَابه: " ثَوَاب الْأَعْمَال ".