تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ اسْتِئْنَافِ أَخْذِ الْمَاءِ الْجَدِيدِ لِمَسْحِ الرَّأْسِ وَوُجُوبُ ذَلِكَ

٣٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عليه السلام فِي وُضُوئِهِ: أَنَّهُ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَرَفَعَهُمَا بِمَا حَمَلَتْ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ فِي آخِرِ طَهُورِهِ: «هَذَا طَهُورُ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ»

٣٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،: أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ، فَأَخَذَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: «هَكَذَا رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ»

٣٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ «كَانَ يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَقَدْ بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ أَنَّ الْوَاجِبَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ تَجْدِيدُ الْمَاءِ، وَهَذَا هُوَ الْأَمْرُ الَّذِي عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ، وَمَنْ يَقُولُ بِالْأَثَرِ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ كُلُّهُمْ بِهِ، لَا يُجْزِئُ فِي الْمَسْحِ إِلَّا مَاءٌ ⦗٣٦٣⦘ جَدِيدٌ، وَلَا يَكُونُ بِبَلَلِ الْيَدِ فِي الِابْتِدَاءِ أَبَدًا، إِنَّمَا النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي النَّاسِي يَذْكُرُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِبَلَلِ لِحْيَتِهِ، وَهُوَ يَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

الطهور - أبو عبيد - ت مشهور · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.