، وَرَدُّ الْعِبَادِ إِلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ، وَالْخُرُوجُ مِنَ النَّارِ يُخْرِجُ اللَّهُ مَنْ يشَاءُ مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ، وَالصَّلَاةُ خَلْفَ كُلِّ أَمِيرٍ جَائِرٍ، وَالصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ، وَالْغَزْوُ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالتَّعَاونُ.
السنة لابن أبي عاصم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧