المبحث الثاني
لفظة الشيطان ونظائرها في السياق القرآني
أولاً: لفظة الشيطان في السياق القرآني:
لقد وردت لفظة الشيطان وتصريفاتها المختلفة (شيطاناً، شياطين، شياطينهم) (1) (ثماني وثمانين مرة)، منها تسع وستون مرة معرفة ب (ال) أو بالوصف، ومرة واحدة بلفظة (شيطاناً) نكرة، وثماني عشرة مرة بلفظة (شياطين) معرفة ب (ال) أو بالإضافة.
أما على صعيد المكي والمدني من السور، فلقد وردت لفظة الشيطان واشتقاقتها ثلاثاً وخمسين مرة في ثنايا السور المكية، وخمساً وثلاثين مرة في السور المدنية.
وقد وردت هذه اللفظة وتصريفاتها في ثنايا ست وثلاثين سورة من سور القرآن الكريم احتلت السور الواقعة في أول المصحف العثماني القدر الأكبر منها فأخذت البقرة، والنساء، والأعراف ثماني لفظات لكل سورة، ثم تلتها في الترتيب الأنعام بست لفظات، ثم الإسراء، ومريم بخمس لفظات لكل سورة، ثم الحج، والمجادلة بأربع لفظات لكل سورة، ثم آل عمران، ويوسف بثلاث لفظات لكل سورة، ثم المائدة، والأنفال، والنحل، والنور، والصافات، وص والزخرف، والشعراء بلفظتين لكل سورة، ثم إبراهيم، والحجر، والكهف، وطه، والفرقان، والنمل، والقصص، والعنكبوت، ولقمان، وفاطر، ويس، وفصلت، ومحمد، والحشر، والتكوير، والأنبياء، والمؤمنون، والملك بلفظة واحدة لكل سورة.
ثانياً: لفظة الطاغوت في السياق القرآني:
وردت لفظة (طاغوت) على صورة واحدة وهي: صيغة الإفراد في كتاب الله عز وجل (2) ثماني مرات.
(1) - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - محمد فؤاد بعد الباقي - ص 485
(2) - المرجع السابق - ص 541