تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفقني الله وإياكم لمرضاته، وأسأله جل وعلا أن يسلك بأموركم المنهج القويم والصراط المستقيم، وأن يعيذنا من الفتن والشبهات الظاهرة والباطنة، وأن يجعلنا من أهل العلم والمعرفة والاستقامة والثبات والعبادة على دينه, إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين.

الشبهات وأثرها في الثبات · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشبهات وأثرها في الثباتص ٣٦