تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فادعاء نظافة الكتاب بلا تحشية مغالطة واضحة، ستؤدي إلى خلط أوراق القارئ، وعدم تمييزه بين ما اشتراه، وقرأه وما لم يقرأه.

ومن كان يخشى من القلم الجاف الذي لاٌ يمحى، فعليه بالقلم الرصاص الذي يمحى ويضاف عليه.

وأما من حيث الواقع، فإن الفهم والإتقان، يتم ويحصل بالتعليق والحواشي، ويظهر صورة جدية للاهتمام والتعطش العلمي ولازال أكثر الناس ينهج التخطيط بالقلم على الأشياء المهمة، وإن لم يكتب شيئاً ولكن ليعلم نفسه، ويضاعف تركيزه، ويعلي حماسته النقدية.

وهي شكل حضاري، يوحي بحسن التفاعل مع الكتاب ومؤلفه، بحيث لا ينتهي إلا وقد أحاط بمضمونه، ووعى مقصده، ومحتواه في الغالب.

والله الموفق،،،

القراءة المحشاة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القراءة المحشاةص ٢٢