فإنما العلم بأصغريهِ ... ليس برجليه ولا يديهِ
لسانه وقلبه المركبُ في صدره وذاك خلق عجبُ
(وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) ووعي هذه النعمة سيجعل منه عنصراً مثابراً على القراءة والتفهم والاستزاده ولو أوقات المحن والأسقام.
لأن القراءة غذاء الافهام والأرواح، كما أن الطعام غذاء الأبدان والأجسام وفرق ما بين الغذائين.
وفقاً الله وإياكم لمحاسن القراءة، ولذائذ الاطلاع .. آمين ...
القراءة المحشاة · الصفحة ١٧