تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهتين أولى من الأخرى، فاقتضى ذلك الوقف.

[١٨٤] «قولهم: إن المحل لا يخلو عن الأضداد كلها [لا] (١) سيما الأكوان» (٢).

قال الشيخ: أشار بذلك إلى أن «المحل لا يخلو من الأكوان» معلوم ضرورة، وما عداه يعلم نظرًا.

[١٨٥] قوله: «وهي معظم أفعال المكلفين» (٣).

قال الشيخ: أشار به إلى أن ثَمَّ [أفعالًا] (٤) أخر من أعمال القلب، مثل الاعتقادات والعلوم والنظر وغير ذلك، وهي من أفعال المكلفين، إلا أن الأكوان أكثر.

[١٨٦] قوله: «أما الاعتبار بالنهي مطلقًا بمسلك القياس فمردود، فإن قضايا الألفاظ لا تثبت بالأقيسة» (٥).

قال الشيخ: ولو تنزلنا أيضًا - على جريان القياس في الألفاظ - فلا يجري ههنا، لأن من قال به في الأسماء المشتقة، وليس ما نحن فيه كذلك.

[١٨٧] قوله: «وإن طمع من لا يحيط بالحقائق أن يسلم له دوام وجوب

(١) مزيدة من البرهان (١/ ١٦٤).

(٢) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٦٣٥).

(٣) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٦٣٥).

(٤) في المخطوط: أفعال.

(٥) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٦٣٥).

النكت على كتاب البرهان · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت على كتاب البرهانص ١٩١