حَرفُ الشِين
وفي باب شُعَيْب، وشُعَيْث.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بالثاء المعجمة بثلاث:
٧٥٥ - شُعَيْثُ بن ثَوَاب الشَاعِر (١).
قال الآمِدِيُّ (٢): شُعَيْث بن ثَوَاب، أحدُ بَني خِزَامَة بن لَوْذَان بن ثَعْلَبَة بن عَدِي بن فَزَارَة، كان شَاعِرًا فَصِيْحًا فَحْلًا، وهو القَائِل:
فَإِنْ يَكُ إِيْفَاءُ اليَفَاعِ (٣) صَبابَةً … فَإِنِّي لَمُسْتَوْفٍ يَفَاعًا فَنَاظِرُ
وهَل ذَاكَ مُغْنٍ ذَا هَوىً وَصَبَابَةٍ … وقَد أَدْلَجَتْ بالظَّاعِنِين الأَبَاعِرُ
قال: وكان قَدْ أَوْعَدَ بَنِي مُرَّةَ بن عَوْف بالهِجَاءِ، فَلاذَ بِه أَرْطَاةُ بنُ سُهَيَّةَ، وعَقِيلُ بن عُلَّفَة، واسْتَكْفَيَاهُ ذَلِك، فَأَعْفَاهُما، وكَانَا يَحْذَرَانِه.
(١) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٥/ ٥٩).
(٢) «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء» (ص ١٨٤).
(٣) في مطبوعة كرنكو: تصحفت كلمة يفاع إلى بقاع، وهي على الصواب في طبعة عبد الستار فراج (ص ٢١٢).