تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي باب الدَّبِيْلي، والدَّيْبُلِي.

أما الأول: بتقديم الباء المعجمة بواحدة فهو:

٤٠٨ - جِدَارُ بن بَكْر الدَّبِيْليُّ (١).

وقد ذكرناه وسقنا حديثه في حرف الحاء من هذا الفصل.

وأما الثاني: بتقديم الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو:

٤٠٩ - أبو موسى الدَّيْبُليُّ.

(٣٠٥) أخبرني الحَسَن بن أبي طَالِب، حدثنا يوسف بن عُمَر القَوَّاس، حدثنا أحمد بن الحَسَن الوَاعِظ، حدثنا عَلِيُّ بن جَعْفَر، قال: قال أبو موسى يعني الدَّيْبُلي: قال أبو يَزيد يعني: البِسْطَامِي: نَظَرتُ فَإذَا الناسُّ في الدُنيا يَتَلَذَّذُون بالنِّكَاحِ والطَعَامَ والشَرَابَ، وفي الآخِرَة بالمَنْكُوح والمَلْذُوذ، فَجَعلتُ لَذَّتِي في الدنيا ذِكْرَ الله، وفي الآخِرَةِ النَظَرَ إلى الله تَعَالى.

(١) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٣/ ٣٥٢).

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلفج ١ · ص ٣٤٦