قَالَ: فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهَا فَأُلْقُوا بَيْنَ يَدَيْهَا وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى أَنْ انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى صَبِيٍّ لَهَا مُرْضَعٍ وَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ.
قَالَ: يَا أُمَّهْ اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ فَاقْتَحَمَتْ.
قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ صِغَارٌ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ".
تخريج الحديث:
رواه أحمد: 2682، وابن حبان في صحيحه: 2904.
ورواه الحاكم في المستدرك: 3835، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
وقال الذهبي قي التلخيص: صحيح
المستدرك على الصحيحين مع تعليقات الذهبي في التلخيص: 2/ 538.
جاء في فتاوى موقع الإسلام سؤال وجواب:
وقال ابن كثير في " التفسير " (3/ 15): " إسناده لا بأس به "، وصحح إسناده العلامة
أحمد شاكر في تعليقه على المسند (4/ 295).
وقال الأرنؤوط في تخريج المسند (5/ 30 - 31 رقم 2821): " إسناده حسن، فقد سمع حماد بن سلمة من عطاء قبل الاختلاط عند جمع من الأئمة ".أ هـ
إذن: القصة صحيحة ثابتة.
غريب الحديث:
المدرى: حديدة يُسَرَّح بها الشعر. ... الفائق في غريب الحديث والأثر: 1/ 421.