تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - أَنَّ في السُّحُورِ قوَّةً على الصِّيَامِ، وعلى طَاعَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ في النَّهارِ، ومُدَافَعَةَ سُوءِ الخُلُقِ الَّذِي يَنتُجُ عَنْ الجُوعِ والعَطَشِ (1).

4 - أَنَّهُ يَتهيَّأُ للمُتَسَحِّرِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ والذِّكرِ والدُّعَاءِ في وَقْتٍ هُوَ مَظِنَّةُ إجَابَةٍ ما لا يَتَهَيأُ لِلنَّائِمِ، وقَدْ أَثْنَى اللهُ تَعَالَى على المُستَغْفِرِينَ بالأَسْحَار.

5 - أَنَّ المُتَسَحِّرَ سَيَأتِي بِصَلاةِ الفجرِ في وقتِهَا مع جَماعةِ المُسلِمِين، ولَرُبَّما بَكَّرَ إِلى المسْجِدِ فَنَالَ فَضِيلَةَ الصَّفِّ الأوَّلِ والقُرْبِ مِنَ الإِمَام، مَعَ فَضِيلَةِ متابَعَةِ الأذانِ، والإتيانِ بسنَّةِ الفَجرِ الرَّاتِبَةِ في وَقتِها، وهِيَ مِنْ آكَدِ السُنَنِ، وجَاءَ في الحَديثِ أَنَّهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا ومَا فيهَا.

6 - أَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلمُتَسَحِّرِ الصَّدَقةُ بِبَعْضِ طَعَامِهِ مَنْ يَسأَلُه، أَو يَجتمِعُ لِلأَكْلِ مَعَه فَيَنَالُ أَجْرَهُ مَعَ أَجْرِهِ (2).

7 - أَنَّ في السُّحُورِ شكراً لِنعمَةِ الله تَعَالَى، وأَخْذَاً بِرُخْصَتِهِ؛ إِذْ أَبَاحَ لنَا الأَكْلَ مِنَ الغُرُوبِ إِلى الفَجْرِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مُحرَّماً في أَوَّلِ الأَمرِ (3).

(1) انظر: فتح الباري (4/ 140).

(2) انظر: المصدر السابق (4/ 140).

(3) انظر: عون المعبود (6/ 336).

المنتقى للحديث في رمضان 1427 · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتقى للحديث في رمضان 1427ص ٦١