تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقفة الثامنة: علامات حسن الخاتمة

وأنواع الشهداء

أذكر هذه العلامات حتى نفرح بها، ونسلي أنفسنا بها، وتخفف أحزاننا في أقاربنا وأصدقائنا؛ فمن هذه العلامات المبشرة بحسن الخاتمة:

الأولى: نطقه بالشهادة قبل الوفاة، وربما ثقل لسانه فلا يستطيع الكلام؛ ولكنه يحرك إصبعه السبابة بكلمة التوحيد لا إله إلا الله؛ فهذه بشرى له؛ يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة». رواه أبو داود والحاكم.

الثانية: أن يموت بعرق الجبين أو برشح الجبين؛ فعن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن يموت بعرق الجبين». رواه الترمذي والنسائي.

الثالثة: أن يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، وهو مشهود له بالخير والصلاة؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر». رواه أحمد والترمذي.

الرابعة: أن يموت على عمل صالح، كأن يموت ساجدًا أو صائمًا أو ملبيًا، أو غيرها من الأعمال الصالحة؛ فإن من مات على شيء بعث عليه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في المحرم بالحج الذي وقصته ناقته فمات: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبه، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا». رواه مسلم.

المؤمن بين الصحة والمرض · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المؤمن بين الصحة والمرضص ٤١