قالَ يهوديٌّ لعمرَ: أمَا أن لو علينا معشرَ يهودٍ نَزلتْ هذه الآيةُ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] نعلمُ اليومَ الذي أُنزلتْ فيه لاتَّخذنا ذلكَ اليومَ عيدًا، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ: قد علمتُ الموضعَ الذي نَزلتْ (١) فيه واليومَ والساعةَ، نَزلتْ على رسولِ اللهِ ونحنُ بعرفةَ عشيةَ جمعةٍ (٢) .
٢٤٧٣- (٣١٨) أخبرنا محمدٌ: حدثنا إسماعيلُ: حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ: حدثني إبراهيمُ بنُ سليمانَ أبوإسماعيلَ المؤدبُ، عن مجالدٍ، عن الشَّعبيِّ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «خيرُ خصالِ الصائمِ السواكُ» (٣) .
٢٤٧٤- (٣١٩) أخبرنا محمدٌ: حدثنا إسماعيلُ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ: حدثنا مصعبُ بنُ المقدامِ، عن داودَ الطائيِّ، / عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ النبيُّ ﷺ: «إنَّ لكلِّ نبيٍّ دعوةً مُستجابةً، وإنِّي أَخرتُ دَعوَتي شفاعةً لأُمتي» (٤) .
(١) في ظ (١٠٨٨): أنزلت.
(٢) تقدم (٢٢٩٠) .
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٦٧٧)، والدارقطني (٢/ ٢٠٣)، والبيهقي (٤/ ٢٧٢) من طريق أبي إسماعيل المؤدب به.
وقال الدارقطني: مجالد غيره أثبت منه. وضعفه الألباني.
(٤) أخرجه مسلم (١٩٩) من طريق الأعمش به.
وأخرجه البخاري (٦٣٠٤) (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٩) من طرق عن أبي هريرة به.