تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جاءتْ قريشٌ فقالَ سعدٌ لرسولِ اللهِ: إنَّا خرَجْنا / ولم نَرى أنَّا نَلقى أَصحابَنا، ولو عَلمنا أنَّا نَلقاهم ما تخلَّفَ عنا (١) ذو شفْرٍ، فجَعَلوا له عَريشًا كعَريشِ موسى، وجاؤوا بنُوقِهم وقَالوا: إنْ كانَ شيءٌ فاركبْ هذه، فإنَّكَ تَأتي قومًا لَسنا (٢) بأشدَّ حُبًا لكَ مِنهم.

٢٤٧٠- (٣١٥) أخبرنا محمدٌ: حدثنا إسماعيلُ: حدثنا أنسُ بنُ خالدٍ أبوحمزةَ الأنصاريُّ: حدثنا الأنصاريُّ: حدثني أبي، عن ثُمامةَ، عن أنسٍ قالَ:

كُنا نقرأُ بأنسٍ (٣) ومَن قُتلَ مَعه قرآنًا فرُفعَ: بلِّغوا عنَّا قومَنا أنَّا لَقينا ربَّنا، فرضيَ عنَّا وأَرضانا (٤) .

٢٤٧١- (٣١٦) أخبرنا محمدٌ: حدثنا إسماعيلُ: حدثنا أنسُ بنُ خالدٍ: حدثنا الأنصاريُّ، عن أبيه، عن ثُمامةَ، عن أنسٍ قالَ:

كانَ قيسُ بنُ سعدٍ مِن النبيِّ ﷺ بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ مِن الأَميرِ (٥) .

٢٤٧٢- (٣١٧) أخبرنا محمدٌ: حدثنا إسماعيلُ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِالجبارِ: حدثنا ابنُ إدريسَ: عن أبيه، عن قيسِ بنِ مسلمٍ، عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ:

(١) ليست في ظ (١٠٨٨) . وفي هامشها بيانًا لما بعدها: يعني ذو حد من السلاح.

(٢) من ظ (١٠٨٨) . وفي (بر) وظ (٢١): ليسوا بأشد حبا لك منهم. وعليها علامة التضبيب.

(٣) في هامش ظ (١٠٨٨): يعني ابن النضر.

(٤) هو طرف من حديث بئر معونة الذي أخرجه البخاري (٢٨٠١) (٢٨١٤) (٣٠٦٤) (٤٠٩٠) (٤٠٩١) (٤٠٩٥)، ومسلم (٦٧٧) من طريقين عن أنس.

(٥) أخرجه البخاري (٧١٥٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري به.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٢٥٨