صالحِ بنِ النَّطاحِ مَولى بني هاشمٍ قالَ: حدثنا معتمرُ بنُ سليمانَ، عن بردٍ، عن مكحولٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
أمَرَ رسولُ اللهِ ﷺ بقتلِ الحَياتِ إلا العوامِرَ، وأمَرَ مِن العوامِرِ بكلِّ أَبترَ وذي طُفيَتينِ، فإنَّهنَّ يكمهنَ الأبصارَ ويخدجْنَ النساءَ (١) .
١٥٢٥- (١٩٤) حدثنا يحيى بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عبدُالصمدِ بنُ عبدِالوهابِ الحضرميُّ بحصنِ النصريِّ قالَ: حدثنا أبوالجُوينِ سلمةُ بنُ محمدِ بنِ حبيبِ بنِ صالحٍ قالَ: حدثني أبي، عن عمي عبدِالعزيزِ بنِ حبيبِ بنِ صالحٍ، عن أبيه حبيبِ بنِ صالحٍ، عن جدِّه صالحٍ، عن شرحبيلَ بنِ السِّمْطِ قالَ: كُنتُ مُرابطًا بأرضِ فارسَ، فمرَّ بي سلمانُ الفارسيُّ رحمه الله فقالَ: يا شرحبيلُ ألا أُحدثُكَ حديثًا سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ يكونُ لكَ عونًا على ما أنتَ فيه، قلتُ: بَلى، قالَ سلمانُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «رِباطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ عز وجل خيرٌ مِن صيامِ شهرٍ وقيامِهِ، ومَن ماتَ وهو مُرابطٌ في سبيلِ اللهِ عز وجل أُجيرَ مِن فتنةِ القبرِ، ونُميَ له عملُهُ الذي كانَ يعملُهُ إلى يومِ يُبعثُ» (٢) .
١٥٢٦- (١٩٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ بنِ عبدِالوهابِ بنِ يحيى بنِ عبادِ بنِ عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ بنِ العوامِ بالمدينةِ سنةَ خمسٍ وأَربعينَ ومئتينِ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ فليحِ بنِ سليمانَ، عن عبدِالرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عياشِ بنِ أبي ربيعةَ المخزوميِّ، عن سليمانَ الأشدقِ وهو ابنُ
(١) لم أقف عليه من هذا الوجه. ويأتي من طريق سالم، عن ابن عمر بنحوه (٢٦٧١) .
(٢) أخرجه مسلم (١٩١٣) من طريق شرحبيل بن السمط بنحوه.