تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقُّ الثلاثون

قضاء حاجة أهله إذا غاب

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا. (1)

وعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ،أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ،غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ،وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ. (2)

وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا،أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ مَعَنَا. (3)

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ مَثَلُ أَجْرِهِ وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ،وَأَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ"".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ (4)

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ عَامَ بَنِي لَحْيَانَ:" لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلْيُخْلِفِ الْغَازِي فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَلَهُ مَثَلُ نِصْفِ أَجْرِهِ ".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ (5)

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ:لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ،ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ:أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ. (6)

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (2843 ) وصحيح مسلم- المكنز - (5011 ) وصحيح ابن حبان - (10 / 489)(4631)

(2) - صحيح ابن حبان - (10 / 491) (4633) صحيح

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 356)(22038) 22388- حسن لغيره

(4) - المعجم الأوسط للطبراني - (8109 ) صحيح

(5) - المعجم الأوسط للطبراني - (3235 ) صحيح لغيره

(6) - صحيح مسلم- المكنز - (5016 ) وصحيح ابن حبان - (10 / 488)(4629)

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢٢٤