تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُلبس للمشي على البُسُط، وللمتودِّع غير المسافر، ولا الماشي في الطريق، والراكب الذي لا يحتاج إلى المشي، ولا مشيًا غالبًا كالملوك والأجناد الذين يقل منهم المشي، ويدمنون الركوب للتودّع تارة، وللحروب أخرى، أو للزينة، وكذلك الجوربين من الجلود لا يتابع المشي فيهما ويجوز المسح عليهما، وإذا كان [استعمال] (١) الناس ينقسم إلى نوع مشقة، ونوع تودّع، وجميعًا يستويان في استباحة النص فيهما، كذلك الخف مع الجورب، والله أعلم.

(١) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وقد أثبتها ليستقيم السياق.

المفردات · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفرداتص ٢٣٠