المطبوعات والنشر فأتم كل مايتعارض مع المصلحة الوطنية أو مايمس النظام الاجتماعي أو السياسي في الكويت ولعمرنا أن من شأن ذلك مؤاخذة كل كلمة تقال في أي مطبوع يصدر في الكويت وهو غلو بالتأثيم غير ما مسوغ يتصادم بالختم واليقين مع روح الدستور القائم. خامسا: تقرر 76 من الدستور وقد جاءت في الباب الأول منه أن (نظام
الحكم في الكويت ديموقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات
جميعا ويكون ممارسة السيادة على الوجه المبين لهذا الدستور). | سادسا: أننا وإن كنا لسنا في معرض الدفاع عن مجلس الأمة الأخير أو
المجالس السابقة ولسنا ننفي وجود بعض السلبيات والشوائب في الممارسة الديموقراطية والبطء في إنجاز دراسة ما يدرج على جدول الأعمال بل أن الكثير من الأعضاء قد أشاروا بالنقد إلى هذه المثالب والسلبيات سواء في ممارسة الأعضاء لواجباتهم أو حتى لعملية الانتخابات وما كان يعتورها من مخالفات النص
القانون وروح الديموقراطية. بيد أنه من الإنصاف وإحقاق للحق الإشارة إلى أن مجلس الامة المنحل الذي تخطى للتو دور الانعقاد الثاني قد أنجز العديد من التشريعات ذات الأثر البعيد في حياه ناهيك بعد ذلك من دوره في المواقف الداخلية والعربية والدولية يشد من ازر الحكومة ويدعم موقفها دون تردد أو تخاذل نصرة للحق وتعبيرا صادقا عن وحدة الكلمه بين الشعب ممثلا بمجلسه والحكومة، بل أن الكثيرين ومن بينهم بعض النواب، يأخذون على مجلسنا السرعة والعجلة في العملية التشريعية أحيانا لدرجة أن ميزانية الدولة لم تأخذ من وقت المجلس غير ثلاث جلسات. بل أن الكثير من مشاريع
369