نَحْنُ بِما عِنْدنا وأنتَ بِما ... عِنْدَكَ راضٍ والرأي مختلف
وقال ضابيء البرجمي:
فمن يك أمسى بالمدينة رَحْلُهُ ... فإِنّى وقَيّارًا بها لَغَرِيبُ
وقال ابن أَحمرَ:
رَمانى بأمرٍ كنتُ منه ووالِدِى ... بَرِيئًا ومن أَجْلِ الطوِىَّ رَمانِى
الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٧٥