تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالتْ خِرْنِقُ، " من بنى قيس ":

لا يَبْعَدَنْ قومى الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر

النّازِلون بكلّ مُعْتَرَكٍ ... والطّيبونَ مَعاقِدَ الأَزْرِ

فإِنْ كففتَ النونَ جررتَ، كان المعمولُ فيه نكرةً أو فيه ألفٌ ولام، كما قلت: هؤلاء الضارِبُو زيدٍ، وذلك قولهم: هم الطَّيّبو أَخبارٍ. وإن شئتَ نصبتَ على قوله: الحافِظُو عَوْرَةَ العشيرة وتقول فيما لا يقع إلاَّ منوَّنا عملًا فى نكرةٍ " وإنما وقع منونَّا " لأنّه فُصِلَ فيه بين العامل والمعمول فالفصلُ لازمٌ له أبدًا مظهَرًا أو مضمراَ، وذلك قولك: هو خير منك أبًا، و" هو " أحسنُ منك وجهًا. ولا يكون المعمول فيه إلا من

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ١ · ص ٢٠٢