تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يَجعلُه معرفةً. فمن ذلك " قوله عز وجل ": " كل نفس ذائقة الموت " و" إنَّا مرسلو النَّاقَةِ " و" لَوْ تَرَى إذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُو رؤوسهم " و" غير محلي الصيد ". فالمعنى معنى " ولا آمين البيت الحرام ".

" و" يزيد هذا عندك بيانًا قولُه تعالى جَدُّه: " هديا بالغ الكعبة " و" عارض ممطرنا ". فلو لم يكن هذا فى معنى النَّكرة والتنوين لم توصَفْ به النّكرةُ.

وستراه مفصَّلًا أيضًا فى بابه، مع غير هذا من الحجج إن شاء الله.

وقال الخليل: هو كائنُ أَخِيك، على الاستخفاف، والمعنى: هو كائنٌ أَخاك.

وممّا جاء فى الشَّعر غيرَ منَّونٍ قول الفرزدق:

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ١ · ص ١٦٦