تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثالث: أنموذجه اليومي

كان الشيخرحمه الله- حريصاَ على طلب العلم، شغوفًا لسماع كلام أهل العلم، كما وصفه بهذا الشيخ محمد نصيف، فكانرحمه الله- مُقَسماَ يومه للاستفادة والتحصيل، فيبدأ يومه بصلاة الفجر، يصلي غالبًا في المسجد الملاصق لبيته، وربما صلى في مسجد عكاش، ثم يجلس بعد الصلاة يتلو القرآن ويسبح اللهعز وجل- حتى شروق الشمس. وبعد ذلك يعود إلى بيته. وأحيانًا يذهب إلى بيت الشيخ إبراهيم الصنيع، فيجلس مع بعض أصدقائه، ثم يذهب إلى بيته

ويجلس في مكتبته، ويأتيه بعض تلاميذه يقرأون عليه، ويستفيدون منه، وكثيرًا ما يذهب إلى مكتبة الشيخ محمد نصيف، ويجلس حتى الظهر فيعود ويصلي في مسجد عكاش، وقد يصلي في مسجد المعمار، حيث كان قريبًا من بيت الشيخ نصيف، ثم يذهب إلى بيته ويرتاح قليلًا ويصلي صلاة العصر فيعود إلى مكتبته، وقبل المغرب يذهب إلى مسجد عكاش حيث كان إمامًا له في المغرب والعشاء والجمعة فقط، فيجلسرحمه الله- من بعد صلاة المغرب للدرس والإفتاء، وبعد صلاة العشاء يعود إلى بيته ... وهكذارحمه الله- كان يومه عامرًا بذكرِ اللهعز وجل- وتوجيه الناس للخير.

الكشف المبدي · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكشف المبديص ٢٣