تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَكْرٌ الْمُزَنِيُّ

٢٣٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِكْرًا الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: «يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا مَا قَنِعْتَ بِهِ وَلَوْ كَفَّ تَمْرٍ، وَشَرْبَةَ مَاءٍ، وَظِلَّ خِبَاءٍ، وَكُلَّمَا انْفَتَحَ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ، ازْدَادْتَ نَفْسُكَ لَهُ مِفْتَاحًا»

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه

٢٣٨ - حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ⦗١٤٧⦘ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى عُكْبَرَا، فَرُحْتُ إِلَيْهِ فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ حَاجِبًا يَحْجِبُنِي دُونَهُ، وَوَجَدْتُهُ جَالِسًا وَعِنْدَهُ قَدَحٌ وَكُوزٌ مِنْ مَاءٍ. فَدَعَا بِظَبْيَةٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَقَدْ أَمِنَنِي حَتَّى يُخْرِجَ إِلَيَّ جَوهَرًا، فَإِذَا عَلَيْهَا خَاتَمٌ، فَكَسَرَ الْخَاتَمَ، فَإِذَا فِيهَا سَوِيقٌ، فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَسَقَانِي، فَلَمْ أَصْبِرْ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَصْنَعُ هَذَا بِالْعِرَاقِ، وَطَعَامُ الْعِرَاقِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَشْتَرِي قَدْرَ مَا يَكْفِينِي، وَأَكْرَهُ أَنْ يَفْنَى فَيُصْنَعَ فِيهِ مِنْ غَيْرِهِ، فَإِنِّي لَمْ أَخْتِمْ عَلَيْهِ بُخْلًا عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا حِفْظِي لِذَلِكَ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُدْخِلَ بَطْنِي إِلَّا طَيِّبًا»

الجوع لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوع لابن أبي الدنياص ١٤٦