تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جبريل - عليه السلام - ثم يقال لأهل الجنة: حياة بلا موت وكذلك لأهل النار، فعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنه قال: «يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت» (1).

وقال عليه الصلاة والسلام: «من يدخل الجنة ينعَّم، لا يبأس، ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه» (2).

2 - أبواب الجنة:

قال تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ﴾ [الرعد: 23] وقد جاء أن عدد أبواب الجنة ثمانية أبواب:

أ- باب على اليمين، يدخله السبعون ألفًا الذين يدخلون الجنة بلا حساب.

ب- باب الريان، لا يدخله إلا الصائمون، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل غيرهم.

ج- باب للمكثرين من الصلاة وهي صلاة النوافل.

د- باب للمتصدقين.

هـ_ باب للمجاهدين؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أنفق زوجين في سبيل الله من ماله دعي من أبواب الجنة، وللجنة ثمانية أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب

(1) صحيح البخاري.

(2) صحيح مسلم.

الجنة دار المتقين · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجنة دار المتقينص ١١