تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لطيفة:

قال أحد المشايخ: كنا منذ فترة في مجلس مع أحد المشايخ فجاء موضوع الجامية، فقال أحدهم: "فرّ من الجامية فرارك من المجذوم". فقال الشيخ: بل قل "فر من المجذوم فرارك من الجامية"!! فقلت: من أين هذا يا شيخ؟ قال: ألم تسمع قول الشاعر:

لكل داء دواء يستطبّ به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها

والمجذوم داءه في الجسد، وهو أخف من داء الجامية الذي هو في العقل والقلب، والمجذوم قد يُؤجر، أما الجامية فهم أهل نميمة وخيانة وتحريف للدين وعداء لأولياء الله من العلماء والمجاهدين.

الجامية في السجن

هو المكان الوحيد الذي لم أتوقع أن أراهم فيه، يعني لو افترصنا أن مشروع "السفر إلى الفضاء" بدأ وهبطنا في "بلوتو" يوما ما ووجدنا الجامية هناك يوزعون فتاوى تحريم الجهاد في العراق أو منشورات تحذر من فكر "سيد قطب" لما كان أمرا مستغربا أما أن أجدهم أمامي في السجن؟؟ فهذا هو الغريب! هو حياته قائمة على طاعة ولي أمره المزعوم فما الذي جاء به لمكان يوضع به عصاة ولي أمره؟ والحقيقة أننا حتى هنا لم نسلم منهم، نقاش وجدال على "الطالعة" و"النازلة" كما يقولون ولهذا فالحديث معهم مضيعة للوقت فيجب كما قال "أبو بكر ناجي" في كتابه الماتع "إدارة

الجامية المداخلة · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ١٩٩