خرج الحديث، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - أطلق لفظة المعوِّذات - بالجمع - على المعوِّذتين - الفلق والناس - فهما المقصودتان فقط. وعلى هذا فإن سورة الإخلاص لا تندرج تحت هذه اللفظة، فهي بالتالي ليست مطلوبة هنا. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مرة يقول في آخر صلاته عند انصرافه ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ. وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَيْنَ﴾ » رواه ابن أبي شيبة والترمذي.
هـ ــ الدُّعاءُ
الجامع لأحكام الصلاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦