تخطَّ إلى المحتوى

باب من الأسجاع في الكلام

قال عمر بن ذر، رحمه الله: «الله المستعان على ألسنة تصف، وقلوب تعرف، وأعمال تخلف» .

ولما مدح عتيبة بن مرداس عبد الله بن عباس قال: لا أعطي من يعصي الرحمن، ويطيع الشيطان، ويقول البهتان.

وفي الحديث المأثور، قال: «يقول العبد مالي مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، وأعطيت فأمضيت، أو لبست فأبليت» .

وقال النمر بن تولب:

أعاذل إن يصبح صداي بقفرة    بعيدا نآني صاحبي وقريبي

تري أن ما أبقيت لم أك ربه    وأن الذي أمضيت كان نصيبي

الصدى ها هنا: طائر يخرج من هامة الميت إذا بلي، فينعى إليه ضعف وليه وعجزه عن طلب طائلته، وهذا كانت تقوله الجاهلية، وهو هنا مستعار. أي أن أصبحت أنا.

البيان والتبيين · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.