وفي ليلة الإسراء والمعراج زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد مكتوباً على صخرة بيت المقدس: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدته بوزيره ونصرته بوزيره، فقال لجبرئيل: ومن وزيري؟ فقال: علي بن أبي طالب(1).
وعندما نعرج إلى السماء؛ نجد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين مكتوب على أكناف السموات(2).
وفي رواية: مكتوب على باب كل سماء: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين(3).
وعلى كل أسطوانة في السماء مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين أيدته به(4).
وقبل الدخول إلى الجنة نجد مكتوباً على بابها بزعم القوم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أخو رسول الله(5).
وفي رواية: لا إله إلا الله محمد حبيب الله، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله(6).
وفي أخرى: مكتوب على أبواب الجنة الثمانية: علي ولي الله(7).
وفي أخرى: علي بن أبي طالب أمير المؤمنين(8).
(1) أمالي الطوسي: (655)، الخصال: (207)، البحار:(18/389، 408)(27/2)(40/36) (43/99) (77/62)، من لا يحضره الفقيه: (4/374)، إثبات الهداة: (2/24)، نور الثقلين: (3/122)(5/156).
(2) الاحتجاج: (83)، البحار: (27/1) (84/112)، إثبات الهداة: (2/117).
(3) المحتضر: (142)، البحار: (18/304) (27/12).
(4) المحاسن: (332)، إثبات الهداة: (2/107)، البحار: (39/166) (63/216).
(5) الخصال: (638)، أمالي الصدوق: (70)، العمدة: (120، 121)، البحار: (8/131)(27/2، 9) (38/330).
(6) الخصال: (324)، إيضاح دفائن النواصب: (36)، أمالي الطوسي: (227)، كنز الفوائد: (149)، البحار: (8/191) (27/3، 4، 228) (37/95، 98) (43/303).
(7) البحار: (8/144) (27/11)، إثبات الهداة: (2/47)، المستدرك: (7/266).
(8) البحار: (37/339).