تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ (1) (2).

والغفلة اصطلاحاً: قيل: متابعة النفس على ما تشتهيه.

وقيل: إبطال الوقت بالبطالة.

وقيل الغفلة عن الشيء: هي أن لا يخطر ذلك بباله (3).

وقيل: غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له، وقد استعمل فيمن تركه إهمالاً وإعراضاً كما قال تعالى: ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ (4). وقد جاء هذا المعنى في آيات كثيرة (5).

(1) ألفاظ القرآن للأصفهاني ص609.

(2) وزاد الأصفهاني تفسير ألفاظ آيات: ق 22، والأنبياء، 1، والروم 7، ويس 6، والأعراف 146، 136، 172، 205، والكهف 28.

(3) الجرجاني ص209.

(4) المصباح المنير، 2/ 449، والآية 1 من سورة الأنبياء.

(5) انظر: سورة الكهف 28، والأعراف 179، ويونس 7، و92، والنحل 108، والروم 7، ويس 6، ومريم 39، والأنبياء 1، و97، وق 22.

الغفلة واليقظة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغفلة واليقظةص ٦