تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - وحديث زيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو, الحي القيوم, وأتوب إليه, غفر له وإن فرَّ من الزحف)) (1).

9‍ومدح الله تعالى المستغفرين بالأسحار فقال:

﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (2).

سادساً: الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، ومن ذلك ما يأتي:

1 - قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ (3).

2 - وقال الله عز وجل: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (4).

(1) أبو داود، كتاب الوتر، باب في الاستغفار برقم 1517، والترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء الضيق، برقم 3577، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 3/ 469.

(2) سورة الذاريات، الآية: 18.

(3) سورة البقرة، الآية: 186.

(4) سورة غافر، الآية: 60.

الغفلة واليقظة · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغفلة واليقظةص ٤٦